Pages

الجمعة، 9 مارس، 2012

فلسطين ...

فلسطين ...

عجزت كلماتي عن وصف شعوري و فخري بفلسطين , فخري بأبناء فلسطين , أحببت بلاد القدس و لم تطأ قدمي ارضها قط , أحببت شعبها , أحببت رجولتهم ,أحببت كبريائهم , لحسن حظي التقيت بمثال يوثق ما حسبت و يصدق ظني بكل أبناء فلسطين. صهيب ,شاب يحمل ملامح فلسطين على سحنته عيناه التي رأت ظلم و قساوة الطغات , و أنامله التي شهدت عذاب الصهاينة , صهيب هو ذلك الشاب الهادئ المتيقظ فلم تكن سنينه في فلسطين حسبما ذكر حرب و قهر و حرمان ففلسطين على لسانه تلك الأرض الطاهرة التي توالت عليها الأزمات و اغتصبت عذريتها ايد الصهيوني , فلسطين هي البلاد المقدسة هي بلاد القدس هي بلاد الجنود الشجعان , فلسطين اااااه يا فلسطين
ارى حنينه الى بلاده و أبادله شعوره فهي أيضا بلادي , أليست بلاد كل العرب ؟؟؟ لن انسى كلامه عن الأم الفلسطينية , أم الشهيد حين قال ," سلمى في بلادي الأمهات تفتخر بعدد الشهداء من أبنائها فعزتنا في الجهاد"
أتذكر حديثه عن منزله و عن حديقته الخلفية واصفا لي" رائحة بيتي عبق من الجنة بيتي شهد صلابة جنود البلاد , بيتي شهد بسالة العربي بيتنا شهد كوارت بشرية سببها الخبيث الإسرائيلي , أتتخيلين ؟ أتتخيلين شعوري خارج بلادي
أتتخيلين شعوري و أنا أحلم بالشهادة كل يوم ؟ أتتخيلين شعوري و أنا شاهد على نوم العرب ؟ أتتخيلين شعوري و أنا أخ شهيد و ابن شهيد و أب لشهيد ؟ أتتخيلين ؟ و كيف لك ان تتخيلين ؟ و مع ذلك نحارب , نقاتل , و نتفاءل فنحن قوم لا ينحني رأسنا إلا في الصلاة"

الخميس، 8 مارس، 2012

الصداقة و الوفاء



سألتني سلمى العلمي عن ثقتي فيها و عن الصداقة و الوفاء فأجبتها بهذه التجربة :

مع بداية السنة الجامعية شاءت الأقدار و الفايسبوك ان تعرفت على صديقين جديدين ، أحد الصديقين هي فتاة كانت تدرس مع صديق لي بالمعهد ،المهم في هذا كله أنه كنا نقضي معظم الوقت نحن التلاثة بالكلية و كنا نتقاسم الأفراح و الأحزان ، لكن مع اقتراب الامتحانات الخريفية مررت بظروف خاصة جعلتني أبتعد بعض الوقت عن الكلية و عن الأصدقاء، منذ ذلك الوقت لم أعد أتلقى اتصال أو أي رسالة من الأصدقاء او محادثة بالرغم من قضاء هؤولاء الأصدقاء معظم الوقت في الفايسبوك خصوصا الفتاة بالرغم من انني كنت دائما السباق لإلقاء التحية و الاستفسار عن احوالها ، وبعد مرور الامتحانات الخريفية دخلت في نقاش موسع مؤخرا مع بعض الطلبة حول موضوع يهم الامتحانات الاستدراكية و بداية السداسية الثانية بحيث لايعقل أن تلقى دروس السداسية الثانية و نتائج السداسية الاولى لم تظهر بعد فإذا بي أتلقى رسالة من الفتاة مضمونها " عماد واش رجعتي مع الرفاق " حينها أدركت أنه كانت لي أفكار مشتركة مع الرفاق (القاعديين)
أدافع عنها فأجبتها ب لا و حزنت كثيرا لعدم إلقاء الفتاة للتحية و الاستفسار عن أحوالي فتجاهلت الأمر و قلت ربما لم تنتبه أو شئ من هذا القبيل.
في يوم الغد كنت أنا وصديق لي نستمع لمحاضرة أستاذ بالمدرج فإذا بي ألتفت عن يساري و رأيت الفتاة هي أيضا موجودة بالمدرج ، ومع انتهاء الدرس توجهت صوبها أنا وصديقي لإلقاء التحية مع العلم أنها رأتني هي أيضا و تعمدت تجاهلي ، الشئ العجيب انا الصديق الذي كان برفقتي قال لي " عماد واش تتعرف هادي " قلت له نعم فأجاب " مالها عاطياك بقلت المعرفة" فكان جوابي بابتسامة .

فهمتيني دابا علاش قلت ليك الانسان يكون صديق وفي على هادشي।

عماد داحة " كلنا كالقمر له جانب مظلم "

الأربعاء، 7 مارس، 2012

مرآتي

  لم اعد اقوى على الكلام لأجيب عن اسئلة قلبت موازين حياتي
نعتوني بالسطحية و الانانية و ايضا المرأة اللعوب
فهل انا كما وصفوني ؟
يا مرآتي
اجيبيني فأنت اعلم و ادرى بمعاناتي
لا احد يفهمني او حتى يسمعني
فلم اجد حل سوى البوح لكي بمرارتي
من اين و كيف انهي كلماتي ؟
حتى امام نفسي تخونني عبراتي
فالى كل من اتهموني اقول لهم هده حياتي
و لا حول لي فيها و لا قوة
فبعد فراغ طويل و ظلام شديد برز ضوء من بعيد
اعاد ترتيب حياتي
علمني ما معنى الانوثة
و كيف اضحك و ارقص على الهمسات
اخرجني من وحدتي
اعجبني الامر و جاريته و ترعرعت الطفلة التي بداخلي
نمت و صارت شابة تطالب بحقها في الحياة
فحلمت و بنت القصور و حللت و ناقشت الكلمات
لكن فجأة و بدون سابق انذار عم الظلام
فكل ما فكرت فيه و حلمت به تلاشى
و اندثر على سطح الواقع
فلم يعد ذلك الضوء منبع سروري
 بل غدى كابوس يدمر حياتي
و يسكب ملح على اهاتي
فقررت الرحيل
الرحيل عمن وصفوني سطحية
انانية و لعوب
فهل انا كذلك يا مرآتي ؟

سلمى العلمي

السبت، 25 فبراير، 2012

فلسطين تستغيث

فلسطين تستغيث

في سبات عميق نحن
فلسطين تستغيث
و شبابنا يستجيب
نعم يستجيب .....
يستجيب لنداء عرب ايدول
يستجيب لمسلسلات لميس
يستجيب لكلمات تامر حسني ....

فلسطين تبكي
و شبابنا يبكي ....
نعم يبكي
لموت ويتني هيوستن و مايكل جاكسن
فلسطين في القلب
انها في القلب
و اي قلب هدا لا يحرك شفتيه
و اي قلب هدا اللذي لا يدمي على موت شهيد
فلسطين تحتاجنا
نعم فلسطين تحتاجنا
فهل من مستجيب ؟

تأليف سلمى العلمي

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More